تخطى إلى المحتوى

مقالات مختارة

مقالات مختارة

تحميل 12 كتاب من أفضل كتب توني بوزان خبير الخرائط الذهنية

    فيما يلي روابط تحميل ١٢ كتاباً لـتُوني بوزان، الذي يُعد مرجعاً عالمياً في العقل والذاكرة والإبداع والقراءة السريعة، ومبدع الخرائط الذهنية المشهورة عالمياً.وهو رئيس  جمعية العقل، ومؤسس الجمعية الخيرية للثقة… اقرأ المزيد »تحميل 12 كتاب من أفضل كتب توني بوزان خبير الخرائط الذهنية

    عشر استراتيجيات للتحكم في الشعوب

      تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في عشرة 10… اقرأ المزيد »عشر استراتيجيات للتحكم في الشعوب

      خسرنا العلماء ….وربحنا السيليكون.

        مقال جميل للكاتبة 
        أحلام مستغانمي

         خسرنا العلماء ….وربحنا السيليكون.

           خبر صغير أيقظ أوجاعي……

        لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.

        المواقف الصعبة تنتج الهمم العالية

          تبلغ مساحة اليابان حوالي سبعة عشرة بالمائة من مساحة المملكة، ويبلغ عدد السكان حوالي مائة وثلاثين مليون نسمة، بكثافة مقدارها ثلاثمائة وسبع وثلاثين نسمة في الكيلومتر المربع . وحوالي ثلاثة أرباع المساحة هي غابات جبلية لا تصلح للزراعة .

          ولذا يكثر السكان على الشواطئ . ومن هنا كان السمك طعاماً رئيسياً في اليابان . ولمعرفة مدى اهتمام اليابانيين بالسمك فقد أحصيت حوالي أربعين مجلة علمية ( معظمها باللغة اليابانية ” تنشر أبحاثاً عن السمك والثروة السمكية . وتكاد لا تخلو جامعة في اليابان من كلية أو قسم لدراسة هذا الموضوع . بل هناك جامعة متخصصة بالدراسات السمكية . إضافة إلى وجود عدة جهات تمول أبحاث هذه الثروة . ولا عجب في هذا فاليابانيون يصطادون حوالي خمسة عشر بالمائة من الثروة السمكية في العالم ” في المرتبة الثانية بعد الصينيين ” .

          وقد قرأت في موقع الجيش السنغافوري هذه القصة عن اليابانيين وحبهم للسمك الطازج فأحببت أن أنقلها لكم .
          إنه منذ عقود لم يعد السمك يقترب من الشواطئ اليابانية . وقد حل اليابانيون هذه المشكلة فصاروا يصطادون في عرض البحر والمحيط بعيداً عن السواحل . ومع الزمن كبرت قوارب الصيد وأصبحت تبتعد أكثر عن الشاطئ . لكن هذا يؤخر وصول السمك إلى البر مما يعني أن السمك لن يكون طازجاً !
          لحل هذه المشكلة صارت سفن الصيد تحمل معها الثلاجات والمجمِّدات التي يوضع فيها السمك فور اصطياده . وهذا أدى إلى ازدياد حجم السفن وأصبحت تبتعد عن السواحل أكثر فأكثر، وبالتالي زاد زمن بقائها بعيداً عن الشاطئ . فهل في هذا مشكلة؟

          فن التطنيش لمن أراد أن يعيش – للشيخ عائض القرني

            قال أحد الصالحين: طنش تعش تنتعش ، ومعنى ذلك أن لا تبالي بالحوادث والمنغصات ، وقد سبق إلى ذلك زميلي وصديقي الدكتور أبو الطيب المتنبي، حيث يقول :

             

            فعشت ولا أبالي بالرزايا *** لأني ما انتفعت بأن أبالي

             

               وأنت إذا ذهبت تدقق خلف كل جملة وتبحث عن كل مقولة قيلت فيك وتحاسب كل من أساء إليك ، وترد على كل من هجاك ، وتنتقم من كل مَنْ عاداك ، فأحسن الله عزاءك في صحتك وراحتك ونومك ودينك واستقرار نفسك وهدوء بالك ، وسوف تعيش ممزقاً قلقاً مكدراً ، كاسف البال منغص العيش ، كئيب المنظر سيئ الحال، عليك باستخدام منهج التطنيش ..

            عائض القرني

            الضحك على الذقون مقال رائع للشيخ الدكتور عائض القرني

              الضحك على الذقون  مقال رائع للشيخ الدكتورعائض القرني

              كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الشيخ عائض القرنيالطيبة الصالحة ، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرقأكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات،

              بينما الخواجةينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب. لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول:أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع ،

              أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية«تاكيو اوساهيرا»وهي موجودة في كتاب«كيف أصبحوا عظماء؟»

              كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيعمل فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال:هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي!

              وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ:“الكتاب” لسيبويه مَنْ ألَّفه؟قال الطالب:الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة ، والافتخار بالآباء مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة ، وإنالنجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد ، والفشل زخّات من الإحباط والنوم والتسويف،كن ناجاً ثم لا تبال بمن نقد أو جرّح أو تهكم،